تسميات مختلفة للسكر في طيّات ملصقات الأطعمة

تسميات مختلفة للسكر في طيّات ملصقات الأطعمة

طيلة قرون، كان السكر ولا يزال أحد أبرز المواد الأساسية المستخدمة لتحسين الطعام في عدد من المأكولات، بما في ذلك الخبز، الباستا، المعجنات والكيك. في يومنا هذا، يُضاف السكر إلى عدد كبير من المأكولات والمشروبات، بما في ذلك تلك التي يروّج لها على أنها “طبيعية” و”عضوية”.

وفي هذا الصدد، كشفت دراسة قام بها معهد جورج للصحة العامة، وهو مركز أبحاث مستقلّ في أستراليا، بأنّ نحو 70% من الأطعمة المعلّبة تحتوي على سكر مضاف.

وفي ظل وجود الكثير من النظريات المتناقضة حول الحمية الغذائية الأصحّ، يُجمع أخصاء الصحة على ضرورة  الحدّ من تناول السكر. ومن هنا، فإنّ قراءة الملصقات الموضوعة على الأطعمة بعناية، بهدف إدراك كمية السكر التي يتمّ استهلاكها، هو من أفضل العادات الغذائية وأكثرها سلامة. إلا أنّ الحدّ من كمية السكر التي يتمّ تناولها ليس دوماً بالمهمة السهلة، نظراً للأسلوب المحيّر في عرض المعلومات الذي يُعتمد في غالبية ملصقات الطعام.

لذا، وتسهيلاً لمهمّة الكشف عن كميات السكر المخبّأة في الطعام، إليكم قائمة بأكثر أنواع الأطعمة “الصحية” التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر غير معلن عنها صراحة:
  • تحتوي بعض أنواع رقائق الحبوب والشوفان المعلّب على كمية من السكر تفوق تلك الموجودة في قطعة كاتو.
  • غالباً ما يحتوي الخبز الموضّب، بما في ذلك، الخبز الكامل، على مختلف أنواع السكر الاصطناعي الذي يُستعمل لتعزيز القِوام والنكهة.
  • غالباً ما تحتوي ألواح الغرانولا والبروتيين على سكر مضاف لتعزيز النكهة وتمديد مدّة الصلاحية.
  • تكثر في المشروبات “ذات السعرات الحرارية القليلة“، بما في ذلك العصائر الممزوجة، الصودا ومشروبات الطاقة المحليات الاصطناعية والمواد الكيميائية.
  • تكثر في الأطعمة الخالية من الدسم، والأطعمة القليلة الدسم كميات السكر، فحين يُزال الدسم من تلك الأطعمة، لا بدّ من أن يُستبدل بمادة أخرى، غالباً ما تكون السكر.
  • تحتوي معظم الخضار المعلّبة على السكر والمواد الحافظة التي تستعمل لتعزيز النكهات وإطالة مدّة الصلاحية.
  • اللبن أو الزبادي المحلّى والمثلّج يحتوي هو أيضاً على كميات كبيرة من السكر المضاف.
  • ومن أبرز الأطعمة التي لن يخطر ببالكم أنها تحتوي على السكر، نذكر الصلصات المعلّبة على أنواعها والتوابل والنقوع الجاهز، بما في ذلك صلصات السلطات، والباستا، والصلصات الحرّة وصلصات التغميس وسواها.
  • الفاكهة المجفّفة، فيما تعدّ الفاكهة مصدراً طبيعياً للفروكتوز، يصبح السكر فيها مكثفاً حين تجفّف، وبالتالي تصبح الفاكهة المجفّفة مصدراً يحتوي على كميات كبيرة جداً من السكر.
  • عصير الفاكهة “الطازج”، من المعلوم بأن عصير الفاكهة لا يحتوي على كميات كبيرة من المغذيات مقارنة بالفاكهة الكاملة. ففي الواقع، لا يحتوي عصير الفاكهة على الألياف ويشتمل على كميات كبيرة من السكر. فعلى سبيل المثال، يحتوي كلّ 350 ملليليتر من عصير التفاح المعصور الطبيعي على نحو عشر ملاعق كبيرة من السكر. لذا، من الأفضل تناول الفاكهة كاملة وشرب عصير الخضار.

يُشار إلى السكر الموجود في الطعام باسم “السكر المخبّأ” لسبب وجيه، ألا هو تعريفه وذكره ضمن أسماء مختلفة. إليكم لائحة تضم 56 اسماً مختلفاً تُستعمل للإشارة إلى السكر المضاف على ملصقات الطعام، على أمل أن تساعدكم هذه اللائحة على إيجاد السكر المخبأ في الأطعمة.

وبناء على كل ما سبق، في المرة المقبلة التي تتسوّقون فيها من السوبرماركت أو من متجر للأطعمة الصحية، تحقّقوا جيداً ممّا كتب على ملصقات الأطعمة تفادياً لشراء أطعمة تحتوي على كميات كبيرة من السكر!

Leave a Reply

Your email address will not be published.